الجمعة، 24 أبريل 2015

شارب "هتلر" وقصة شعره جعلاه أكثر الرجال أناقة في التاريخ

عند ذكر "أدولف هتلر" أول ما يتطرق لذهنك هو النازية، الهولوكوست، والحرب العالمية، وأول ما يلفت انتباهك لصورته سيكون شاربه الشهير، لكن هناك العديد من الأشياء وراء شخصية هتلر لا تتعلق بالحرب والعسكرية، أولها أن هتلر أراد أن يدرس الفن ولم يكن له علاقة بالحرب والقيادة، لكنه لم يتمكن من الالتحاق بكلية الفنون، نظرًا لظروفه العائلية القاسية، لكن حب #هتلر للفن ظهر في أناقته كقائد.
نعم هتلر يعتبر من أكثر الرجال أناقة في أيامه، حيث كان يؤمن بأن الأناقة تجذب السيدات، وتمكنه من تطويع المرأة لقوانين الدولة النازية، وظهرت أناقته في تفاصيل مظهره، فكان هتلر ينفق ببذخ كبير على ملابسه سواء العسكرية أو العادية، وهو عكس مبدأ رجل الشعب الذي كان يتظاهر به، فهو لم يدفع يومًا ضريبة على دخله، بينما أنفق أموالًا طائلة على ملابسه ومسكنه هو وزوجته، لذلك فكان يهتم بمقتنياته كثيرًا، حتى أنه كان يعاقب من يكسر فنجانًا بالخصم والحرمان من الإجازة.
هتلر مع زوجته إيفا براون
كما اهتم هتلر بالسيارات كثيرًا، لدرجة أنه أرسل خطابا لشركة "مرسيدس"، يرجوهم أن يمنحونه قرض سيارة عندما كان في السجن، بعد فشل محاولته في الانقلاب على الحكم.
أحد سيارات هتلر الأنيقة
أما شارب هتلر فهو الأكثر شهرة في التاريخ، وأكثر العلامات المميزة لوجهه، ويطلق عليه "شارب فرشاة الأسنان"، ربما نجده مضحكًا اليوم، لكن هذا الشكل للشارب كان الأشهر في القرن التاسع عشر، حيث كان يعتبر هذا الشكل أنيق ونظيف، كما نجد أن شارلي شابلن وغيره من الممثلين، اعتادوا عمل هذا الشارب الصغير الأنيق.
لكن هل تعلم أن شارب هتلر لم يكن بهذا الشكل عند التحاقه بالجيش؟ بل كان كبيرًا، ثم قام بقصه بعدها وفقًا للموضة.
شارب هتلر قبل وبعد
أما عن قصة شعر هتلر فهي مميزة جدًا أيضًا، حيث كان يصفف شعره الناعم على أحد الجانبين مع تقصير الجانب الآخر من الشعر، وهي قصة شعر عادت مرة أخرى للموضة بين الشباب في أوروبا مؤخرًا، مما أثار استياء اليهود حول العالم.
قصة شعر هتلر
كان هتلر مولعًا باليد البشرية حيث ضمت مكتبته حائطا مغطىً بصور ورسوم لكفوف المشاهير والعظماء، بهذه الأناقة والكاريزما الطاغية، التي سيطرت على عقول الشعب الألماني أصبح هتلر رمزًا تاريخيًا خالد.
هتلر طفلًا

هتلر في أحد الخطابات يحافظ على أناقته رغم إنفعاله
Men's Fashion Category

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق